عقدندوه الناشطین فی التحقیق فی الحوزات العلمیه فی مکتبه ایه الله العظمىى البروجردی

اكد حجة الاسلام والمسلمين السيد علي عماد في ندوة فكرية للناشطين في الحوزات العلمية التي عقدت في مكتبة اية الله العظمى البروجردي(قدس سره) على مكانة التاليف ودوره في الحوزات العلمية وتلبيتها لحاجات البشرية المختلفة .

وقد اعتبر رئيس وحدة الابحاث في الحوزات العلمية ان مشاكل البحث والتحقيق التي يعاني منها المحققون بحاجة الى تخطيط في هذا المجال ليتم تذليلها والقضاء عليها كما ان تخصيص 3 بالمية من ميزانية الدولة يعد قليل جداً

وقال الدكتور سيد علي عماد، مشيرا إلى الباحثين في مجال العلوم الإنسانية والدينية في البلاد، وخاصة الجمعيات العلمية والمراكز المتخصصة: إن هذه المؤسسات تقوم بعملها، ولكن الشيء المهم هو كيفية إنفاقها على هذه الأبحاث التي ينبغي أن تكون مؤسسات المستهلك تأتي للعمل بشكل جيد ودعم هذه الابحاث.

واشار إلى إنشاء نظام وطني لدراسة ضرورة البحث الديني في البلاد، قائلا: إن مزامنة البحوث وحل مشاكل البحث وإصلاح نقاط الضعف فی الابحاث هي إحدى الخصائص و التطبيقات المهمةلهذا النظام.

واشار الى النشاطات التي تم تحقيقها في هذا النظام قائلا: يوجد في هذا المنظومة 15 قسم للبحث والتحقيق في الحوزات العلمية وقد تم تشخيص ضرورة البحث فيها لسد الفراغ في هذه الاقسام وقد تهيئة الارضية المناسبة للاعلان عن ضرورة البحث في مراكز الابحاث المختلفة.

اشار رئيس وحدة الابحاث في الحوزات العلميةإلی أن بعض العلوم تستخدم فقط داخلا لحوزة العلمية،قائلاً: في الوقت نفسه،بعضالتخصصات مثل العلوم الاقتصاديةوالسياسيةوالاجتماعية، التي لها هواة ومخاطبون من خارج الحوزة العلمية ينبغي ان يهتم بها الباحثون والمحققون في الحوزات العلمية.

في الختام:ذكرسيدعلي عماد أنا لمنظومةالوطنيةلدراسة.مقدار الحاجة للبحوث الدينية توفرالارضية المناسبة لدعمالابحاث التطبيقية الحديثة والعلمية في الحوزة العلمية .